منهج المشرع في القانون الجنائي 1991.

سلام الله عليكم أجمعين

صلة لما انقطع بشأن الجهد لصالح أولادي وبناتي المتنافسين لنيل شهادة تنظيم مهنة القانون وكنت قد طرحت من قبل منهج المشرع في تشريع القانون الجنائي والمتمثل في أن قسم المشرع القانون الى قسم عام وأسميته اقتداءً بأستاذنا واستاذ أساتذتنا د. محمد محي الدين عوض ومن سار على ذات النهج من أساطين الفقه الجنائي (النظرية العامة) وأسماه استاذنا يسن عمر يوسف ود. بدرية حسونة القسم العام . وسميت النظرية العامة باعتبار أن ما ورد فيها (49) مادة الأولى من القانون تشكل القواعد العامة التي تنطبق على كل نصوص القسم الخاص أو قانون الجرائم أيا ما كانت التسمية التي تختارها بمعنى أن النظرية العامة هي نظرية لكل الجرائم والقسم الخاص كل جريمة لها أركانها الخاصة التي لا تنطبق إلا إذا اكتملت. يبقى العامة لكل الجرائم والخاصة لكل جريمة على حدة. ولخصت ليك المسألة في مقولة ظل الشباب يرددونها وينسبوها إلي ( أسأل منو عن شنو وليه؟) والجواب  هوالملخص الممكن تجعله دستورك في مذاكرتك ومراجعتك للمادة.

طيب ليه إنت قلت أسأل منو؟ لأنك عايز محل المسؤولية ؟ بمعنى كل من ارتكب فعل غير مشروع يعاقب ، على إطلاقها كدا؟ طبعا لا ما لازم يكون المسئول دا تتوفر فيه مواصفات معينة.. يعنى شنو؟ يعنى لازم يكون عنده مؤهلات معينة عشان يتحمل عبء المسئولية. برضه يعنى شنو؟ يعنى بسأل الشافع والكبير والمرأة والمجنون والعاقل كلهم بسألهم؟ الشافع الصغير دا ما قدر المسئولية الجنائية عشان كدا ما بسأله جنائيا. أها دا واحد ما بسأله ليه لأنه ما أهل للمسئولية لأنه ما قدر المسئولية ، طيب معناه لازم يكون زول كبير آي لازم؟ وكمان ما كل زول كبير كيف؟ يعنى إكان كبير عمره خمسين سنة لكن مجنون بتسأله؟ طبعا لا ، ليه؟ لأنه ما مؤاخذ على فعله ببساطة لأنه ما عاقل مجنون يعنى الشافع ما قدر المسئولية والمجنون ما قدر المسئولية يعنى الإثنين ما بسألهم ..طيب حأسأل منو الإجابة خلى بالك بسأل الكبير العاقل، طيب كبير يعنى شنو ؟ يعنى راجل ؟ طيب معيار انه راجل ما شافع شنو؟ إنه بالغ، بلغ شنو بل سن الرجولة (سن البلوغ – بلغ مبلغ الرجال)، يعنى خلاص ما عاد شافع يعنى اتخطى مرحلة إنه شافع ويلعب مع الشفع، بقى راجل يقعد مع القدره ويلعب مع القدره، يعنى أفعاله بعد دا ما تكون أفعال وتصرفات شافع، يعنى لو قلنا دا شافع ساكت ما بنسأله جنائيا نتصرف معاه أو بشأنه تصرف تاني (تدابير ) دى بنجيها بعدين  وبنسأله لما بلغ بقى ما شافع ونسأله عن غلطه في حق المجتمع والمجنى عليه. طيب المشرع حدد معيار للزول الكبير من حيث عمره نعم، إما أن يكون عمره 15 سنة على الأقل لاحظت على الأقل بس؟ لا يكون ظهرت عليه علامات البلوغ الطبيعية. شنو حكاية علامات البلوغ دي ؟ يعنى الزول الصغير الشافع عنده شنب؟ عنده دقن؟ لا إذن ظهور الشنب والدقن علامة على أنه الزول دا كبير، يقول الزول بي شنبه ودقنه شافع شنو؟ يعنى ظهور شعر الشنب والدقن وشعر العانة من علامات البلوغ نعم. طيب دى علامات طبيعية وإلا مصطنعة يعنى شعر جد جد وإلا مكياج ؟ جد ما مكياج يبقى الزول راجل ما شافع. معناها علامات البلوغ الطبيعية دى هى البتظهر وفقا للوضع الطبيعى الما مستعمل فيه أي مكونات أخرى ، أوضح ليك دى لما تمشي تشترى فاكهة من السوق منقة مثلا وتلقاها صفراء يقول ليك البائع والله نجاض فرعه يعنى شنو نجاض فرعه ؟ يعنى نجض في أمه لا غملناها بالزيت لا عملنا ليها موية نار زي ما قعد يعملوا الجماعة على كدا نجاض الفرع نجاض طبيعى ما مصطنع ، مش؟ كذلك علامات البلوغ لما تكون طبيعية ما مكياج بحكم العمر تبقى علامات طبيعية ، يبقى علامات البلوغ البتميز بيها الصغير من الكبير هى علامات البلوغ الطبيعية. يبقى الممكن أسأله هو الشخص البلغ 15 سنة حد أدنى حد أدنى وظهرت عليه علامات البلوغ الطبيعية. على كدا بسأل منو بسأل الشخص البالغ العمره أقل حاجة 15 سنة وظهرت عليه علامات البلوغ الطبيعية. طيب كبر وعمره 18 سنة دا إكان ظهرت عليه علامات البلوغ الطبيعية وإلا ما ظهرت بحكم القانون بالغ (راجل ويتحمل المسئولية).

معناها عندى واحد بسأله لأنه عمره 15 سنة بحد أدنى وظهرت عليه علامات البلوغ الطبيعية وواحد بسأله لو بلغ 18 سنة إكان ظهرت عليه علامات البلوغ وإلا ما ظهرت. بكلمات تانية البلوغ إما مبكر بحد أدنى 15 سنة مع ظهور علامات البلوغ الطبيعية القاطعة أو 18 سنة بصرف النظر عن علامات البلوغ، وشنو حكاية قاطعة دى ؟ ما بتعرف أنه في علامات بلوغ لكنها ما قاطعة زي شنو كتير من الناس بقولوا الولد لما يبلغ صوته بيتخن يعنى ما صوت شفع؟ انت بتسمع الكلام بتقول الشافع قعد يتكلم بره عرفته كيف شافع؟ من صوته مش؟ لكن ما بالضرورة الصوت علامة قاطعة في ناس بطبعهم صوتهم أجش ، وفي واحد عنده نزلة طوالى دموعه ماشية ونخرينه ماشية دا بسبب مرضي مش بحكم العمر وإلا البلوغ، طيب بالنسبة للبنات ما بروز صدرها معناها بلغت بعضهن عوده فارع وصدره بيبرز من صغرها لكن نزول الحيض علامة بلوغ قاطعة، زي الإنزال عند الولد .

على كدا بسأل الشخص البالغ ، طيب كل شخص بالغ بسأله؟ المجنون شخص وبالغ لكن مجنون ما بسأله لأنه زي ما قلنا ما مؤاخذ على أفعاله، ما عنده عقل يميز بيه بين الممنوع والمسموح والحلال والحرام والعيب والما عيب، دا حتسأله كيف؟ حيعرف ليك قعد تقول في شنو؟

على كدا بسأل منو بسأل الشخص البالغ العاقل. طيب بالغ وعاقل لكن مكره، يعنى واحد خاتي ليك السكين في رقبتك وقال ليك تطعن الزول دا وإلا أطعنك وطعنته انت بإرادتك طعنته وإلا بإرادة الشايل فوقك السكين وخاتيها في رقبتك يعنى إنت يا طاعن يا مطعون مش؟ عشان كدا بقول دا ما بسأله لأنه ما مختار ما كان الطعن باختياره. دى فيها تفصيل تانى بنرجع ليه لما نعرف الإكراه هو شنو ومتين ما بسأله وعن شنو لما نتكلم عن دفع الإكراه

أها عرفنا بنسأل منو؟ الشخص البالغ العاقل المختار.

نستكمل بحول الله.

أسعد الله صباحكم ”

نواصل:_

طيب الفات قلنا عنه محل المسئولية صاح ؟ بسأل منو؟ نشوف عن شنو ؟ وعن شنو دي مقصود بيها سبب المسئولية . بسأل منو عن شنو؟

إنت عارف شنو الفرق بين المباح والمشروع؟ (كسرة) سألت السؤال دا في أكثر من جامعة ومعهد بما فيها المعهد القضائي كانت الإجابة عجييييبة) ما المباح ياهو المشروع) لا طبعا المباح دا ما أصلا مباح إنت عايز تشرع  ليه؟ كيف يعنى؟ أسمع طيب : المباح دا أصلا المشرع ما جعل منه جريمة يعنى ما فيه مخالفة للقانون، مش إنت عارف أنه الأصل في الأشياء الإباحة؟ يعنى الإباحة أصل والتجريم عارض أو استثناء ، بكلمات أخرى .. الجرمه المشرع دا طلعه من أصله ودخله في تصنيف آخر هو المجرم يعنى ما عاد على أصله. طيب والمشروع ؟المشروع دا جرمه المشرع يعنى ما عاد مباح يعنى إذا ارتكبت الفعل المجرم دخلت إطار التجريم وممكن يكون فعلك أساس تجريم وعقاب. يجي المشرع ويقول في ظروف معينة نفصلها بعدين وبأسباب معينة يترفع التجريم ويصبح الفعل مشروع. شوف مش أكل الميتة محرم على المسلم ؟ طيب إذا المسلم مضطر أكل الميتة عشان ما يموت ربنا حيحاسبه باعتباره ارتكب محرم؟ مش ربنا استثنى المضطر وقال إلا ما اضطررتم إليه يعنى المضطر ما أكل الميتة لأنه عايز ياكلها لا لأنه أشرف على الموت وفى الشريعة الضرورات تبيح المحظورات .مش؟ ما المحظور ممنوع محرم والمحرم ما على أصله (الإباحة ) وكل محرم مجرم مش؟ يعنى اذا اقدمت على تعاطى محرم تكون ارتكبت جرما (جريمة) وإلا مش كدا؟ طيب نرجع ونقول المشروع هو ما رفع تجريمه بسبب إباحة . وحنجي نشوف أسباب الإباحة تفصيلا بس صبرك وأمشي معاي واحدة واحدة.

عرفنا المباح والمشروع؟ يبقى حأسأل منو الشخص البالغ العاقل المختار عن ارتكابه فعل مجرم ولأنه دا فعل مجرم يعنى أساس تجريم يعنى يؤسس لجريمة والجريمة بحسب الأصل توجب العقاب. يبقى بسأله عن شنو عن إرتكابه فعل غير مشروع. لاحظ ارتكابه يعنى شنو ارتكابه يعنى فعل الفعل غير المشروع عن عمد يعنى وهو قاصد، يعنى عارف الفعل غير مشروع (مجرم) وارتكبه. يبقى حأسأله عن ارتكابه فعل غير مشروع عمدا.(المسئولية العمدية أو فعل ارتكبه بإهمال (المسئولية غير العمدية.)

طيب سوق المادة 8/ 1 من القانون الجنائي 1991 قالت شنو؟

لا مسئولية إلا على الشخص المكلف المختار. لاحظت على ليه على ؟ ما دا المحل . لو قلت ليك المفتاح وين قلت لي فوق الترابيزة قصدت تقول شنو محل المفتاح فوق الترابيزة يعنى محل المسئولية وين على منو ؟الشخص المكلف المختار. طيب سببها شنو؟ ارتكاب فعل غير مشروع بقصد أو  فعل يرتكب بإهمال.(حكاية يرتكب بإهمال دى عندي فيها رأي طرحته في رسالتي للماجستير بوريكم ليه في مناسبته.)

يعني نقول سبب المسئولية وأساسها ارتكاب فعل غير مشروع بقصد أو فعل يرتكب بإهمال. كدا عرفت بسأله عن شنو؟ ارتكابه فعل غير مشروع بقصد أو فعل ارتكبه بإهمال. واضح سبب المسئولية؟

نواصل.

العندهم اسئله يطرحوها قبل ما نمشي لقدام. فرصتك تسأل قبل أن تسأل.

أسعد الله أوقاتكم:

نتابع: قلنا فيما سبق أن سبب المسئولية إما فعل عمدى (بقصد) أو بإهمال ، الأولى تشكل المسئولية العمدية يعنى الفاعل قصد أن يرتكب الفعل بإرادته يعنى إختار بنفسه لنفسه مسئوليته عن الفعل لذلك قلنا أن الفاعل مختار يعنى غير مكره على القيام بالفعل، فالشخص المكلف (العاقل البالغ) قصد باختياره أن يرتكب فعل قصد أن يرتكبه ، من وين ليك أنه قصد ارتكابه بمعنى آخر شنو دليل أنه قصد أو أعرف كيف أنه قصد وإلا لأ. المادة 3 قالت ليك عن  (قصد) قالت(يقال عن الشخص أنه قصد إذا سببه باستخدام وسائل أراد بها تسبيبه أو باستخدام وسائل كان وقت استعمالها يعلم أنها تسبب ذلك الأثر أو كان لديه ما يحمله على الاعتقاد بأنها يحتمل أن تسببه.

يعنى شنو الكلام دا يعنى أقول عن الشخص نه قصد إذا استخدم وسيلة لإحداث الفعل ،عشان أقول المتهم قصد يطعن المجنى عليه وإلا أشوف هو عمل شنو استخدم شنو طعنه آي بأداة حادة أيو يعنى ما مسطرة مثلا لا مطوه وهو عارف المطواة بتجرح طبعا واختارها لأنها بتطعن فعلا يبقى هو اختار المطوة الممكن تحقق الفعل وهو يعلم طيب ما اختياره للوسيلة قصدا تعبيرا عن قصده ارتكاب الطعن. يعنى لأنه عايز يطعن المجنى عليه إختار وسيلة تحقق الطعن بالتالي هو قصد أن يحقق الطعن بوسيلته المناسبة ليه يبقى قاصد يطعنه، معناه طعن المجنى عليه قصدا، طيب إذا طعنه بحديدة خلينى أقول ليبر اللستك عارفه البتبنشر بيه اللستك ؟ما طاعن بطبيعته وما مخصص للطعن لكن وجهه لبطن المجنى عليه وداسه وبقوة حصل شنو المجنى عليه نزف داخليا أو خارجيا يعنى بجرح سطحي أو نافذ رتب النزف بالتالي ما بقول أنه قصد وسيلة تحقق الطعن لكنه قصد الإيذاء وفعلا أذى المجنى عليه بنزيف داخلي وأغمى عليه يبقى تسبيب الأذى هنا قصدا وإلا لا نعم قصدا لأنه كان يعلم وقت استخدام الوسيلة أنها تحدث الأذى أو يمكن أن تحدث الأذى فهو إما أنه كان يعلم أو لديه ما يحمله على الاعتقاد واستخدمها على هذا النحو فهو قد قصد نسبيب الأذى حقيقة أو حكما. ما يحمله للاعتقاد هو القصد الحكمي . يعنى شنو حكمي يعني بحكم القانون استخلاصا للقصد ، قصد تسبيب الأذى. واضحة؟ طيب هو ما قصد الوسيلة و لا كان يعلم أنها تسبب أو ممكن تسبب الأذى ، لكن هو بدون ما يعاين في الشارع جدع الليبر دا و ضرب الزول الماشي في الشارع هنا هو فعل الفعل رمي الليبر بإهمال بدون ما يعاين الزول الماشي وإلا يكشف الشارع هنا ما قصد لكن أهمل في الحالة دي المسئولية عن خطأ عن إهمال بدون تبصر بالعواقب فيصبح مسئول جنائيا مسئولية غير عمدية. ينظف في الشقة فوق لملم القزاز والحجار باقى البناء ورماه في الشارع بدون ما يعاين تحت ، ولد الجيران البلعب في الشارع إتعوق مسئول الجادع وإلا ما مسئول؟ مسئول عن فعل ارتكبه بإهمال مسئولية غير عمدية . واضحة .

فهمنا كيف تترتب المسئولية العمدية وغير العمدية وشنو الفرق بيناتهم؟

نواصل بحول الله.

أسعدتم صباحا: نستكمل بحول الله:

شفنا محل المسئولية وسببها ،بسأل منو عن شنو؟ أسأل شخص بالغ عاقل(مكلف) مختار عن فعل غير مشروع ارتكبه بقصد أو وقع بإهماله ، لاحظت ما قلت ارتكبه بإهمال لأنه قلت ليك بفتكر ارتكبه صورة تعنى القصد بخلاف وقع بإهمال ، لو عايز تفاصيل ارجع لرسالتي في الماجستير.

برضك ما سألت طيب والشخص المعنوي أو الاعتباري ، ما انت عارف أنه وفقا للمادة 3 من القانون الجنائي شخص تشمل الطبيعي والاعتباري وعشان الشخص المعنوي أو الاعتباري يكون مكلف لابد أن يكون عنده أهلية الالتزام ومن هنا جات حكاية اعتباري نفسها ومعناها المشرع اعتبر الشركة المسجلة قانونا واكتسبت الشخصية الاعتبارية من تاريخ اكتمال وجودها كشركة أصبحت شخص في نظر القانون وبهذا اعتبرت (شخصا) يقاضي ويقاضى في شخصه مستقلا عن مكونيها ، واضح ليه شخص اعتباري؟ معنبر قانونا شخص وله أهليه الالتزام ويقف مدعى أو مدعى عليه أمام المحكمة. خلاص؟

طيب سألنا الشخص المكلف بمعناها القانوني (طبيعي أو اعتباري)كمحل للمسئولية عن فعل غير مشروع ارتكبه أو وقع منه بإهمال ، يعني مسئولية عمدية أو غير عمدية. طبعا ما ح أقول ليك الشخص المعنى في حالة الإدانة ب يعاقب بما يناسبه يعنى ما بيتسجن وإلا يتجلد مثلا، كلام عقل مش؟

قلت لي بسأل الشخص المكلف المختار أيو يعنى لو ما شخص (حيوان أو جماد ح تسأله؟) وإذا ما بالغ برضه وإذا ما عاقل يعنى شفع صغار ما فينا ومجانين ما فينا الاثنين ديل ما يتحملوا المسئولية الجنائية لأنه الشرط ليكون محل للمسئولية أنه يكون شخص بالغ عاقل. لكن لأنه الاثنين ممكن يكونوا مكمن خطر المشرع عشان يمنع هذا الخطر اتخذ تدابير بشأنهم تمنع خطرهم ح تجي في محلها ما هسي.

كان ممكن المشرع يحترم ذكاءك ويقول ليك طبق القاعدة كدا، بس لزوم التفصيل وتقعيد الكلام فصل في المادة 9 بشأن الصغير والمادة 10 فاقد الإدراك والتمييز  ودا تناولنا القادم بحول الله.

طيب الله أوقاتكم:

نواصل : ابتداءً كنت عملت بوست ردا على من قالوا خالطين بين موانع المسئولية وأسباب الإباحة وبتفصيل عشان ما أكرر ما قلته ح أختصر في موانع المسئولية وأسباب الإباحة :

طيب قلنا ح نسأل منو؟ الشخص المكلف المختار صاح؟ طيب بمفهوم المخالفة ما ح نسأل الما شخص وما مكلف. بكلمات أخر الجماد والحيوان ما فينا بس الإنسان (الشخص الطبيعي) والشخص الاعتباري على النحو الذي تقدم وتكليفه أنه يكون أهل لتحمل الالتزامات ومن تاريخ أن اعتبره المشرع شخص بأن حرر ليه شهادة تسجيله. ماشي كدا الشخص المكلف بالنسبة للشخص الطبيعي لازم يكون بالغ وطبعا رجعت للمادة 3 وعرفت يكون بالغ متين، ونذكر إما بلوغ مبكر 15 سنة حد أدنى زائد علامات البلوغ الطبيعية وقلنا طبيعية يعنى شنو، أو بلوغ متأخر وبحكم القانون من بلغ 18 سنة يعتبر بالغا بصرف النظر عن علامات البلوغ يعنى حكما يعتبر بالغ. ماشي ؟ المادة 10 قالت لا يعد مرتكبا جريمة الصغير غير البالغ. انتبه لا يعد مرتكبا جريمة يعنى فعله وإن كان غير مشروع وارتكبه ارتكبه بقصد يعنى متعمدا أو وقع وقع بإهمال ليه ببساطه لأنه صغير غير بالغ لم يصل حد أن يحمل المسئولية الجنائية ما شافع آي يعنى ح تحمله المسئولية الجنائية وتعاقبه؟ هو يعرف ليك شنو يعنى جريمة وعقوبة؟ أها بس كدا لأ المشرع قال مع أنه ما  جنائيا لكن إذا هو من هسي عامل مشاكل طيب لما يكبر ح يعمل شنو؟ معناه المشرع استشعر خطورة سلوك الصغير وأنه ما اتربى كويس يبقى الما رباه أبوه تربيه المحكمة بتطبيق القانون. بتدابير الرعاية والإصلاح يعنى تحقق ليه المحكمة رعاية أفضل وتصلح سلوكه. وح نشوف التدابير دي في موضعها إن شاء الله. دا لمنو للشافع ال عمره سبع سنوات يعنى قبلها لا. يبقى أول مانع للمسئولية هو الصغر . واضحة؟

خلي بالك عشان ما تقول لي ب لخبت بين موانع المسئولية وأسباب الإباحة لما المشرع يقول لا يعد مرتكبا جريمة دا مانع مسئولية ، هو منو الما بعتبر مرتكبا جريمة الشخص؟ الصغير يعنى محل المسئولية منتفى يعنى ماف محل للمسئولية ح تعلقها وين ماف شماعة ليها.

دى كانت المادة 9 شوف عشرة ما قبيل قال لا مسئولية إلا على المكلف وقلنا المكلف هو البالغ العاقل وقلنا بمفهوم المخالفة الصغير لا يسأل وبرضه لا يسأل غير المدرك لماهية أفعاله دا منو؟ دا المجنون لا يدرك ماهية أفعاله مش بس أو غير قادر على السيطرة عليها ، على شنو على أفعاله. ومن في حكم المجنون منو الفي حكم المجنون دا صاحب العاهة العقلية لاحظ وانتبه العقلية مش النفسية يعنى العاهة هنا عقلية يعنى أصابت العقل والعقل هو وسيلة الإدراك. ومنو تاني النائم أو المغمى عليه النوم ممكن يكون مرضي وإلا لا فهو كنائي لا يدرك ماهية أفعاله يعنى النائم إكان أثناء نومه انقلب ووقع في الشافع الرضيع الراقد تحت ما مسئول لأنه وقتها غير مدرك بسبب النوم. طيب ما السكر بيغيب العقل نقول برضه السكران لا إلا إذا سكر بون إدراك منه أو وعي أو بدون أن يعرف أن ما يتناوله مسكر يبقى بمفهوم المخالفة السكران باختياره وبعلمه يتحمل المسئولية ويدان ويعاقب. طيب ليه ما لأنه قصد أن يسكر وعشان ما يتخذ من السكر ذريعة لارتكاب الجرائم يبقى الفرق بين  المجنون أو صاحب العاهة العقلية أنه أي من الإثنين ما كان عنده إرادة في جنونه وإلا العاهة الأصابته يعنى ما جن بإرادته و لا نام بإرادته ، ما انت بتقول غلبني أصح وكبس على النوم يعنى لما تنعس ب تنوم حتى لو ما داير تنوم عشان ما عند إرادة فيه .لذلك فكل الخيارين الأساس فيها أنها أفعال لا إرادية لا دخل لإرادة الفرد فيها ، لما كان لإرادته دخل ما اعتبر مانع فالسكر بإرادته دا ما ب تتمنع مسئوليته.

نقيف هنا عشان ما تجوط ليك في راسك.

أسعدتم أوقاتا:

شفنا مانعين للمسئولية الصغر وأفعال فاقد التمييز ، قلنا الأول والتاني ينفيان التكليف المكون من البلغ والعقل، وأذكر كل ما تلقى بداية المادة لا يعد مرتكبا جريمة أعرف أنه دا مانع مسئولية ، لما يكون المشرع اعتبر فعله ما جريمة معناها ح تسأله عن شنو؟ المشرع قال ليك فعله ما جريمة يعنى ما تسأله ممنوع تسأله بأمر المشرع وكلما تبدأ المادة لا يعد الفعل جريمة دا سبب إباحة، الفعل دا ما يعد جريمة يعنى ما ح يشكل جريمة تسأله عنها يعني فعله دا مباح ليه هو ما لكل زول انتبه ليه هو بس في الحالة المشروحة في النص يعنى دي إباحة  خاصة مش إباحة عامة. عارف شنو الفرق بين الإباحة العامة والخاصة؟ الإباحة العامة للكل يعنى أي زول ممكن يقوم بالفعل و لا يعد فعله جريمة لأنه مباح للكل لكل الناس لكن سبب الإباحة الخاصة قاصر على من توفرت في حالته سبب من أسباب الإباحة.

أظن ح تقولي زي ما قال واحد من زملاكم في المجموعات دا كلام كبار كبار . لا أعرف المصطلح واتعامل معاه بهذا الفهم.

نشوف أول سبب من أسباب الإباحة:

قلنا ح تسأل منو عن شنو؟ منو محل المسئولية وعن شنو سبب المسئولية صاح؟، وقلنا لا مسئولية إلا عن فعل غير مشروع يعنى إذا الفعل مشروع ما ف مسئولية. طبعا انت ح تعاقبه لأنه ارتكب فعل غير مشروع  وبالتالي لما يكون الفعل مشروع ما عندك عليه سبب يعنى ما ح تسأله لأنه ما ارتكب جريمة .

طيب متين ح يكون الفعل مشروع ؟ إذا كان استعمال لحق أو أداء لواجب . يعنى ممكن المشرع يقول ليك من حقك تعمل كدا ولما تعمل يمسكك يقول ليك عملت جريمة؟ لا يستقيم طبعا، المشرع لما يجرم فعل ب ينص عليه مجرم إذا ما نص عليه معناه مباح ومباح إباحة عامة، يعنى مباح للكل . كررتها عشان ما تنساها.

دا القالته المادة 11 لا يعد الفعل جريمة إذا كان الشخص ملزم بالقيام به أو مخول له القيام به يعنى الإلزام والالتزام هما سبب المشروعية أو الإباحة هنا.( لا يعد الفعل جريمة إذا وقع من شخص ملزم بالقيام به أو مخول له القيام به بحكم القانون أو بموجب أمر مشروع صادر من السلطة المختصة، أو كان يعتقد بحسن نية أنه ملزم به أو مخول له القيام به.) يعنى سبب الإباحة إما نص قانوني أو أمر مشروع صادر من جهة مختصة. النص التاني من المادة مشترط فيه حسن النية وشفت إنت يعنى شنو حسن النية ، يعنى لازم يكون من جانبه وحين باشر الفعل اتخذ كل تحوطات وعناية الرجل المعتاد وح نرجع ليها تفصيلا إن شاء الله.

 

 

 

 

 

 

 

عن الكاتب

تعليق واحد



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: عفوا